تعرضت مدربة اللياقة البدنية الأميركية كولين بانكستون، البالغة 62 عاماً، لسرقة حقيبتها الفاخرة من علامة "لويس فيتون" خارج محطة "سانت بانكراس" في لندن، بعدما استخدم ثلاثة لصوص أسلوباً منظماً لتشتيت انتباهها وزوجها.

وكان الزوجان يستعدان لاستقلال سيارة "أوبر" صباح الأحد، حين اقترب أحد الرجال منهما وبدأ بطرح أسئلة حول وجهتهما، بل وسألهما إن كان بإمكانه مرافقتهم في السيارة. وفي الوقت نفسه، كان شريك آخر يدور حولهما، بينما استغل الثالث لحظة انشغالهما وخطف الحقيبة وفرّ بها نحو المحطة.

وكانت الحقيبة، التي تتجاوز قيمتها 2600 جنيه إسترليني، تحتوي على مبلغ مالي كبير وحقائب فاخرة ومجوهرات ذات قيمة عاطفية، بينها قطع أهداها لها زوجها قبل 35 عاماً.

واللافت أن رجلاً كان يقف على الجانب الآخر من الطريق وثّق الواقعة، بعدما قال إنه سبق أن شاهد أفراد العصابة نفسها ينفذون عمليات مماثلة في محيط المحطة. كما ظهرت في التسجيلات تفاصيل تحرك الرجال الثلاثة، فيما كانوا يرتدون قبعات وسماعات رأس يُعتقد أنها جزء من أسلوبهم لإخفاء نشاطهم.

وقالت بانكستون إنها كانت حريصة على حقيبتها ولم تتركها دون مراقبة، لكنها لم تتمكن من منع اللص من انتزاعها بسرعة بعد أن خفضت مقبضها استعداداً لوضعها في السيارة. وأكدت أنها دخلت في حالة صدمة وحزن، لدرجة أنها ألغت رحلتها البحرية وعادت مع زوجها إلى الولايات المتحدة.

ونشرت المؤثرة مقطع الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بالمساعدة في التعرف إلى اللصوص، ومحذرة من احتمال استهداف ضحايا آخرين.

من جهتها، كانت شرطة النقل البريطانية قد أعلنت علمها بمقطع يظهر رجلاً يسرق حقيبة خارج محطة "سانت بانكراس" الدولية في 30 أغسطس/آب، قبل إحالة التحقيق إلى شرطة العاصمة.

وتُعد حيلة طلب مرافقة الضحية في سيارة أجرة من الأساليب التي تستخدمها عصابات منظمة لخلق حالة من التشتيت، فيما شهدت المنطقة حوادث مشابهة سابقاً، بينها سرقة زوجة سائق الفورمولا 1 السابق جنسون باتون لحقيبة "غويارد" العام الماضي، وكانت تضم مجوهرات ومقتنيات فاخرة تجاوزت قيمتها 250 ألف جنيه إسترليني.