بعد معاناتها لفترة من صداع متكرر، قررت امرأة تجربة حيلة غير مألوفة باستخدام كوب من الماء، بعدما سمعت عنها من إحدى زميلاتها، على أمل أن تساعدها في التخفيف من الأعراض التي كانت تزعجها باستمرار.

وبحسب ما روته، لم تكن تتوقع أن تكون التجربة مختلفة عن العديد من الطرق البسيطة التي يلجأ إليها الأشخاص للتعامل مع الصداع، لكنها فوجئت بما حدث بعد تجربتها للحيلة، الأمر الذي دفعها إلى مشاركة تجربتها مع الآخرين.

وتداولت القصة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا أن الحيلة تعتمد على وسيلة بسيطة ومتوفرة في المنزل، إلا أن التجربة الشخصية لا تعني بالضرورة أن هذه الطريقة فعّالة أو مناسبة لعلاج الصداع لدى الجميع.

ويشير المختصون عادةً إلى أن الصداع قد تكون له أسباب متعددة، وأن تكراره بصورة مستمرة يستدعي معرفة السبب بدل الاعتماد على وصفات أو حيل متداولة دون دليل طبي.

أما المفاجأة التي واجهتها المرأة بعد تجربة كوب الماء، فتحولت إلى الجزء الأكثر إثارة في قصتها، بعدما اكتشفت أمرًا لم يكن في حسبانها.