تحولت ملاحظة عائلية متكررة حول عدم وجود شبه بين الأميركية بايتون لي، البالغة 29 عامًا، وأشقائها الأربعة، إلى اكتشاف صادم بعدما قررت إجراء اختبار للحمض النووي بدافع الفضول.
وكشفت النتائج أن إحدى شقيقاتها التي نشأت معها هي في الحقيقة أخت غير شقيقة من جهة الأم، فيما ظهرت أخت أخرى غير شقيقة لم تكن تعرف بوجودها. لكن المفاجأة الأكبر تمثلت في اكتشاف أن الرجل الذي رباها طوال 29 عامًا ليس والدها البيولوجي.
ورغم وقع الخبر، تعامل والدها معها بحكمة، مؤكدًا أن نتيجة الفحص لن تغير شيئًا في مشاعره تجاهها، وأنها ستظل ابنته إلى الأبد.
وبعد هذه التجربة، حذرت بايتون من التعامل مع اختبارات الـDNA المنزلية باستخفاف، مؤكدة أنها قد تكشف أسرارًا عائلية غير متوقعة تحتاج إلى استعداد نفسي للتعامل معها.


























