تحوّل خط الفك المحدد إلى واحدة من أكثر الإطلالات طلبًا في عيادات التجميل، مدفوعًا بصور المشاهير وترندات مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تنوع الخيارات بين الفيلر وأجهزة شد البشرة وتقنيات تقليل الدهون، يؤكد أطباء الجلد والتجميل أن المشكلة نفسها قد يكون لها أسباب مختلفة تمامًا، وبالتالي لا يناسبها علاج واحد للجميع.

ما الذي يجعل الفك يبدو أقل تحديدًا؟
- بنية الفك أو الذقن: في بعض الحالات يكون السبب مرتبطًا بشكل الذقن أو زاوية الفك، وهنا يمكن للفيلر أن يساعد على تعزيز التناسق وإبراز الملامح.

- ترهل الجلد: مع التقدم في العمر قد يفقد الجلد جزءًا من مرونته، فتبدأ حدود الفك بالظهور بشكل أقل وضوحًا. وقد تكون تقنيات تحفيز الكولاجين وشد البشرة خيارًا مناسبًا لبعض الحالات.

- الدهون أسفل الذقن: إذا كان الامتلاء ناتجًا عن الدهون، فلن يكون الفيلر حلًا للمشكلة، وقد تكون تقنيات تقليل الدهون أكثر ملاءمة وفق تقييم الطبيب.

- أكثر من سبب في الوقت نفسه: قد يجتمع الترهل مع الدهون أو ضعف البنية، ما يجعل الخطة العلاجية بحاجة إلى أكثر من تقنية بدل الاعتماد على إجراء واحد.

هل الفيلر هو الحل السحري؟
ليس بالضرورة. فالفيلر يمكن أن يكون فعالًا عندما يكون هناك نقص واضح في الدعم أو الحجم، لكنه لا يُعد بديلًا عن شد الجلد أو إزالة الدهون. كما أن زيادة كمية الفيلر بهدف الحصول على فك أكثر حدة قد تؤدي إلى مظهر ثقيل أو غير طبيعي.

وماذا عن ترند الـ"Snatched Jawline"؟
الصور المعدلة والفلاتر ومصطلحات مثل "فك منحوت" و"شد من دون جراحة" قد ترفع سقف التوقعات. لكن النتائج غير الجراحية لها حدود، خصوصًا في حالات الترهل الشديد أو وجود كمية كبيرة من الجلد الزائد.