اندلعت أزمة حقوقية بين شركة إنتاج فيلم «بيرغن» وصنّاع مسلسل «القبيحة»، بعد اتهام الشركة المنتجة للفيلم المسلسل بتقليد أحد مشاهده، معتبرة أن التشابه لا يقتصر على الفكرة العامة، بل يمتد إلى زوايا التصوير وتصميم الصوت والأجواء وتسلسل بعض اللقطات.
وأشارت الشركة إلى مشهد تستعد فيه البطلة أمام طاولة المكياج، ثم ترتدي القفازات وتضع العطر، قبل الانتقال إلى لقطات قريبة لعينيها، وسيرها في الممر وصولًا إلى المسرح، مع تصوير الجمهور من خلفها.
وأكدت شركة إنتاج «بيرغن» أنها ستتخذ إجراءات قانونية، تشمل رفع دعوى قضائية والمطالبة بتعويضات، في حال عدم إيقاف بث المسلسل.
في المقابل، رفضت الشركة المنتجة لمسلسل «القبيحة» هذه الاتهامات، مؤكدة أن هذه المشاهد تم تنفيذها مئات المرات في السينما العالمية والتركية، وأنها ليست حكرًا على فيلم «بيرغن»، مشيرة إلى أعمال منها فيلم "يشيلتشام" الذي تضمن مشاهد مشابهة من حيث أجواء الكواليس والاستعداد للصعود إلى المسرح.
وبينما ترى شركة إنتاج «بيرغن» أن التشابه وصل إلى تفاصيل إخراجية وصوتية محددة، تؤكد الجهة المنتجة لـ«القبيحة» أن هذه العناصر جزء من اللغة السينمائية المتداولة، وأن التشابه في المشاهد لا يعني بالضرورة وجود انتهاك لحقوق الملكية الفكرية.






















