نجا توماس فهمي، الموظف في مكتب النائبة الجمهورية عن نيويورك نيكول ماليوتاكيس، بأعجوبة من صاعقة رعدية قوية ضربته أثناء سيره في حي "كاسلتون كورنرز" بجزيرة ستايتن آيلاند.
وكان فهمي في طريقه إلى سيارته متوجهًا إلى موعد لدى طبيب الأسنان، عندما أصابته الصاعقة وأسقطته أرضًا. ورغم شدة الصدمة، بقي واعيًا وشعر بحرارة وتنميل وآلام حادة في قدميه، قبل أن يستغيث بالجيران.
وسارعت إحدى سكان المنطقة إلى الاتصال بالطوارئ، ليُنقل إلى مستشفى جامعة ستايتن آيلاند، حيث أكدت الفحوصات عدم تعرضه لحروق أو إصابات دائمة خطيرة، وغادر المستشفى في اليوم التالي.
وأعربت ماليوتاكيس عن امتنانها لنجاة موظفها، مشيدة بسرعة تدخل الجارة والطاقم الطبي. وبعد هذه التجربة، قرر فهمي شراء بطاقة "ميغا ميليونز"، معتبرًا أن الحادثة دفعته إلى تقدير الحياة والتخفيف من التوتر.
وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تقل احتمالية التعرض لصاعقة عن حالة واحدة لكل مليون شخص، فيما ينجو نحو 90% ممن تصيبهم الصواعق.


























