الشهرة والثروة لا تحميان أحدًا من الوقوع ضحية لأقرب الناس إليه. كثير من النجوم حول العالم عاشوا صدمة اكتشاف أن من سرقهم لم يكن غريبًا اقتحم منزلهم، بل صديق العمر أو مدير الأعمال أو حتى أحد أفراد الأسرة. في هذا التقرير نستعرض خمس قصص عربية وخمس أخرى عالمية، تكشف كيف تتحول الثقة أحيانًا إلى أكبر بوابة للخسارة.
أحمد مكي
.. مديرة أعمال بتوكيل عام
أحال الفنان المصري أحمد مكي بلاغًا للنيابة العامة ضد مديرة أعماله السابقة، متهمًا إياها بخيانة الأمانة والاستيلاء على نحو 66.5 مليون جنيه (نحو 1.35 مليون دولار)، مستغلة توكيلًا عامًا كان قد منحها إياه لإدارة شؤونه المالية المرتبطة بأعماله الفنية والإعلانية. القضية لا تزال قيد التحقيق، لكنها أعادت فتح النقاش حول مخاطر منح الثقة المطلقة لأشخاص يديرون أموال النجوم دون رقابة كافية.
.. صديقة العمر تحت الشبهة
تعرضت الممثلة المعتزلة شيرين سيف النصر لسرقة مجوهرات ذهبية وماسية من شقتها تُقدَّر بنحو 5 ملايين جنيه، والمفاجأة أن المتهمة في القضية كانت صديقتها منذ 40 عامًا. الغريب أن الفنانة كانت قد اتهمت خالتها سابقًا بسرقة مشغولات ذهبية أيضًا، ما جعل القضية محل جدل واسع حول حقيقة الوقائع وملابساتها.
.. خادمة تسرق ثروة من ذهب
أبلغت الفنانة صفاء أبو السعود عن سرقة 219 قطعة مجوهرات بقيمة 25 مليون جنيه من منزلها، وتبيّن أن الفاعلة هي خادمتها الخاصة. القبض عليها جاء بالصدفة، بعدما ضُبط شخص مشبوه يحاول التصرف في جزء من المسروقات، ليقود الخيط إلى الخادمة. القضية كشفت أيضًا تفاصيل شخصية أخرى في حياة الفنانة كانت حتى وقتها غير معلنة.
منة فضالي.. ضربة مدروسة في غياب صاحبة المنزل
فوجئت الفنانة منة فضالي بعد عودتها إلى فيلتها في مدينة السادس من أكتوبر باختفاء مشغولات ذهبية وساعات ثمينة ومقتنيات باهظة، في واقعة بدت "مخططًا مدروسًا" استغل توقيت غيابها بدقة. الاتهام الأول توجه إلى خادمتها التي اختفت فور تنفيذ السرقة، ما يعزز الشكوك حول تورطها المباشر.
هالة صدقي.. من "شكرًا مليون" إلى قاعة المحكمة
بدأت القصة بمشهد إنساني مؤثر حين ظهرت الفنانة هالة صدقي برفقة مساعدتها السابقة "حسناء" في برنامج "شكرًا مليون" لتكريمها. لكن المشهد اللطيف تحول سريعًا إلى أزمة قانونية، حين اتهمت المساعدة الفنانة بالاستيلاء على المكافأة المالية الضخمة الخاصة بالحلقة وحرمانها من حقها، فيما ردت هالة صدقي باتهامها بالابتزاز والإساءة لسمعتها. القضية انتهت بحكم قضائي ألزم الفنانة بسداد مستحقات مالية لمساعدتها السابقة.
نيكولاس كيدج.. محاسبه على طريق الخراب المالي
من أشهر قصص الاحتيال في هوليوود؛ فقد النجم أكثر من 80% من ثروته التي بلغت 150 مليون دولار، وحمّل جزءًا كبيرًا من المسؤولية لمحاسبيه الذين وصفهم بأنهم دفعوه "إلى طريق الخراب المالي". كما رفع دعوى قضائية بقيمة 20 مليون دولار ضد شريكه التجاري السابق صامويل ليفين، متهمًا إياه بالمسؤولية عن استثمارات خطرة قادته إلى شفا الإفلاس.
جوني ديب.. 25 مليون دولار في مرمى مديري أعماله
رفع جوني ديب دعوى قضائية ضد شركة إدارة أعماله التي عملت معه لأكثر من 16 عامًا، متهمًا إياها بالاحتيال وسوء الإدارة الجسيم الذي كلّفه عشرات الملايين من الدولارات. من بين الاتهامات: صرف قروض بملايين الدولارات لأطراف ثالثة دون علمه أو موافقته، وتحصيل عمولات تجاوزت 28 مليون دولار دون عقد مكتوب، والتأخر في سداد ضرائبه ما كلّفه غرامات بملايين الدولارات إضافية. القضية انتهت بتسوية خارج المحكمة قبل أسابيع من موعد المحاكمة.
بيلي جول.. شقيق الزوجة السابقة الذي سرق الثقة
من أكثر القصص إيلامًا؛ إذ منح المغني الأمريكي بيلي جويل إدارة أمواله بالكامل لفرانك ويبر، شقيق زوجته السابقة والذي اختاره ليكون العرّاب الروحي لابنته. لكن التدقيق المالي كشف أن ويبر استثمر ملايين الدولارات في مشاريعه الخاصة دون علم جول، ورهن حقوق ملكيته الفنية بـ15 مليون دولار دون إخباره، وحصل على عمولات بلغت 20 مليون دولار. رفع جول دعوى بقيمة 90 مليون دولار عام 1989، وانتهت القضية بعد سنوات من التقاضي المرير.
جورجيو مورودر.. ضحية مصرفي بكاريزما خادعة
تعرض الموسيقار الإيطالي الشهير جورجيو مورودر للاحتيال من مصرفي فرنسي يُدعى غاغليو، استغل ثقة عملائه من كبار الشخصيات وسمعته كمصرفي في بنك سويسري عريق لاختلاس ملايين الدولارات على مدى سنوات، منها ما يقارب 5 ملايين دولار من ثروة مورودر نفسه، لينتهي به الأمر مثقلًا بالديون.
آل باتشينو
.. محاسبون استغلوا نجاح "العراب"
رغم النجاح النقدي والتجاري الهائل لفيلم "العراب"، لم يكن العائد المادي عليه يومًا مجزيًا، بل تعرض لاحقًا للاحتيال من محاسبيه الذين استغلوا إدارتهم لأمواله، ما اضطره في مرحلة من مسيرته لقبول أدوار سيئة فقط من أجل الحصول على المال، رغم أنه كان أحد أنجح ممثلي جيله.




























