عادت كايلي جينر للدفاع عن وصفها بأنها أصغر مليارديرة عصامية، مؤكدة أنها لم ترث الأموال التي جمعتها من والديها، وأنها اعتمدت على مواردها الخاصة عندما أطلقت مشروعها في عالم مستحضرات التجميل.

وخلال مقابلة مع مجلة "Who What Wear"، أوضحت كايلي أنها لم تحصل على أموال موروثة، لكنها اعترفت في الوقت نفسه بأن الشهرة والامتياز اللذين رافقا نشأتها ساهما في منحها فرصة كبيرة لبناء مشروعها.

وقالت: "لم أرث أيًا من الأموال التي كسبتها في حياتي، لذلك فهذا صحيح من الناحية التقنية، لكن الناس يشعرون بأن الامتياز الذي حظيت به كان خطوة كبيرة مهدت الطريق أمامي".

وأشارت مؤسسة Kylie Cosmetics إلى أنها لم تعد تحصل على أموال من والديها بعد بلوغها 15 عامًا، أي قبل عامين من إطلاق علامتها التجارية التي تحولت لاحقًا إلى واحدة من أبرز مشاريعها.

كما أكدت أن رأس المال الذي استخدمته لإطلاق الشركة كان من أموالها الخاصة، قائلة إنها كانت تمتلك بالفعل قاعدة جماهيرية ضخمة قبل دخولها عالم الأعمال، وهو ما ساعدها في الوصول إلى جمهور واسع منذ البداية.

وأضافت: "استخدمت 100% من أموالي الخاصة لبدء الشركة"، مؤكدة أنها لم ترث أموالًا في حسابها المصرفي، وأنها تشعر بالفخر بما حققته.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها كايلي عن لقب "المليارديرة العصامية"، إذ سبق أن دافعت عنه عام 2019، معتبرة أن وصفها بـ"العصامية" هو التصنيف الذي ينطبق عليها من وجهة نظرها.

ورغم الجدل المستمر حول مدى دقة وصف "العصامية" في حالتها، خاصة مع الشهرة والنفوذ اللذين تمتعت بهما منذ صغرها، تؤكد كايلي أن نجاحها التجاري جاء من تحويل تلك الشهرة إلى مشروع فعلي، مشددة على أن Kylie Cosmetics تبقى المشروع الأقرب إلى قلبها.

وقالت إن العلامة التجارية علمتها الكثير، وإنها لو اضطرت إلى اختيار مشروع واحد فقط لمواصلة العمل عليه، فستختار Kylie Cosmetics، واصفة إياه بأنه شغف حقيقي بالنسبة إليها.