توفيت مسنة أميركية تبلغ 83 عامًا، بعد تعرضها لهجوم من سرب من "النمل الناري" الذي تسبب في أكثر من 1000 لدغة بمختلف أنحاء جسدها، عقب خروجها من دار الرعاية التي كانت تقيم فيها دون إشراف، وفقًا لدعوى قضائية رفعتها عائلتها.

وبحسب الدعوى التي نقلتها صحيفة "ديلي ميل"، تمكنت شيلبا كاترتون، المصابة بالخرف وغير القادرة على الكلام، من مغادرة مرفق "هارموني" في تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، بعدما تُرك أحد الأبواب مفتوحًا دون أن ينتبه الموظفون لخروجها.

وعثر عليها العاملون بعد ساعات وهي مغطاة بالكامل بالنمل، بعدما تعرضت لأكثر من 1000 لدغة في وجهها وفروة رأسها وظهرها وذراعيها وساقيها وصدرها. وبسبب حالتها الصحية، لم تتمكن من طلب المساعدة.

ونقلت كاترتون إلى مستشفى "بون سيكورس روبر سانت فرانسيس"، حيث عانت من تورمات وبثور شديدة، إلى جانب انخفاض حاد في حرارة الجسم والتهاب رئوي، وخضعت للعلاج بالستيرويدات والمضادات الحيوية لمدة 8 أيام قبل وفاتها.

وعقب وفاتها، أقامت عائلتها دعوى ضد دار الرعاية بتهم الإهمال والتسبب في وفاة غير مشروعة وانتهاك قوانين مرافق الرعاية في الولاية، مطالبة بتعويضات مالية.

وقالت ابنتها جان بويس إنها شعرت بالرعب مما حدث، بينما وصف محامي العائلة نيت هيوجي الواقعة بأنها "أسوأ قضية إساءة معاملة لكبار السن" شاهدها خلال 25 عامًا من عمله.

من جهتها، أعربت شركة "هارموني سينيور سيرفيسز" عن تعازيها للعائلة، مؤكدة التزامها بتوفير الرعاية والاحترام للمقيمين، لكنها رفضت التعليق على تفاصيل القضية لكونها منظورة أمام القضاء.