تحولت الوسادة الحريرية إلى واحدة من حيل العناية الليلية التي تلجأ إليها كثير من النساء، خصوصًا مع الاعتقاد بأنها تقلل الاحتكاك بين الوجه والوسادة، وبالتالي تساعد في الحد من خطوط النوم التي تظهر صباحًا.


لكن إضافة الماء إلى هذه الحيلة لا تعني بالضرورة الحصول على ترطيب إضافي للبشرة. فالوسادة الرطبة لا تمنح الجلد الترطيب الذي يحتاج إليه، كما أن إبقاء القماش مبللًا لفترة طويلة قد لا يكون مناسبًا، خاصة للبشرة الحساسة أو المعرضة للحبوب.
الميزة الحقيقية للوسادة الحريرية تكمن في ملمسها الناعم الذي قد يخفف الاحتكاك والضغط على البشرة أثناء النوم، ما يساعد على تقليل ظهور الخطوط المؤقتة الناتجة عن وضعية النوم.
ومع ذلك، تختلف هذه الخطوط عن التجاعيد الدائمة التي ترتبط بعوامل مثل التقدم في العمر، والتعرض للشمس، وفقدان الكولاجين والعوامل الوراثية.
إذا كان هدفك الحصول على بشرة أكثر نعومة صباحًا، فالأفضل التركيز على ترطيب الوجه نفسه قبل النوم، باستخدام منتجات مناسبة لنوع بشرتك، مع الحفاظ على غطاء وسادة نظيف وجاف.
كما يبقى استخدام واقي الشمس خلال النهار من أهم الخطوات التي تساعد على الوقاية من علامات التقدم في السن.