لا ترتبط صحة الجسم بما نتناوله من سعرات فقط، بل تلعب جودة النظام الغذائي دورًا مهمًا أيضًا.

وتشير آراء خبراء التغذية إلى أن الإكثار من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والألياف وأحماض أوميغا 3 قد يساعد في دعم الجسم والحد من العوامل المرتبطة بالالتهاب المزمن.

ومن أبرز الأطعمة التي يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي:

- المكسرات: مصدر للألياف والبروتين النباتي ومضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3.
- التوت الأزرق: غني بالبوليفينولات ومضادات الأكسدة التي تساعد على مواجهة الإجهاد التأكسدي.
- الحنطة السوداء: تحتوي على الألياف والبروتين النباتي ومضادات الأكسدة.
- الكفير: مشروب مخمّر يحتوي على بكتيريا نافعة قد تدعم صحة الميكروبيوم والهضم.
- الشوكولاتة الداكنة: يمكن اختيار الأنواع التي تحتوي على نسبة كاكاو مرتفعة وقليل من السكر.
- زيت الزيتون البكر الممتاز: يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للالتهاب.
السردين: غني بأحماض أوميغا 3.
- الخضروات الورقية: توفر مضادات أكسدة ومركبات نباتية مفيدة.
- الكركم: يحتوي على الكركمين، وهو مركب نباتي دُرس لخصائصه المضادة للالتهاب.
- الأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل، وتتميز بغناها بأوميغا 3.

المهم: لا يوجد طعام واحد قادر على منع الالتهاب بمفرده؛ إذ يرتبط الالتهاب المزمن بالنمط الغذائي والحياة بشكل عام. لذلك، يبقى التنوع في الطعام وتقليل الإفراط في السكريات المضافة والدهون المشبعة جزءًا أساسيًا من النظام الصحي.