تواجه دوقة ساسكس ميغان ماركل أزمة جديدة في منزلها الفخم بمدينة مونتيسيتو في كاليفورنيا، بعدما ترددت تقارير عن صعوبة العثور على مدبرات منزل وعاملات نظافة مستعدات للعمل لديها، وسط مزاعم تتعلق بأسلوب تعاملها مع المتقدمات للوظائف. وتتزامن هذه التطورات مع استعدادها وزوجها الأمير هاري للعودة إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما.

فعلى الرغم من الصورة الأنيقة التي لطالما ارتبطت بدوقة ساسكس، والتي جعلت منها واحدة من أبرز الشخصيات في عالم الموضة والإعلام منذ انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية، يبدو أن حياتها خلف الأبواب المغلقة تحمل جانباً مختلفاً. فبينما يستعد الزوجان لمرحلة جديدة قد تتضمن إقامة أطول في بريطانيا، تواجه ميغان، بحسب تقارير صحفية، تحديات في تأمين طاقم منزلي لقصرهما في كاليفورنيا.

اتهامات بالتعالي وسوء التعامل

وبحسب ما أورده موقع "بيج سيكس" (Page Six) الأميركي، واجهت ميغان صعوبة في توظيف مدبرات منزل وعاملات نظافة قبل الاستعداد لمغادرة كاليفورنيا. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الدوقة أصرت على إجراء مقابلات التوظيف بنفسها، إلا أن أسلوبها خلال المقابلات وُصف بأنه حاد ومتعالٍ للغاية.

وأضافت المصادر أن طريقة تعامل ميغان تركت انطباعاً سلبياً لدى بعض المتقدمات، الأمر الذي أدى، وفق الرواية نفسها، إلى تداول قصص عن تجربتهن في أوساط العاملين في المنطقة الراقية التي يعيش فيها الزوجان.

وبمرور الوقت، تحولت هذه الأحاديث، بحسب المصادر، إلى ما يشبه النكتة المتداولة في مونتيسيتو، مع ترديد مزاعم بأن عدداً من مدبرات المنازل لا يرغبن في العمل لدى دوقة ساسكس.

ارتياح بين بعض سكان مونتيسيتو

ولا يبدو أن الجدل يقتصر على العاملين في منزل الزوجين، إذ سبق أن أثيرت أيضاً تساؤلات حول علاقة هاري وميغان بجيرانهما في مونتيسيتو.

فالمنطقة الهادئة، التي تضم عدداً من مشاهير هوليوود، من بينهم أوبرا وينفري وروب لو، اشتهرت لسنوات بخصوصيتها وهدوئها. إلا أن انتقال الزوجين إليها جلب اهتماماً إعلامياً واسعاً، إلى جانب حضور دائم لوسائل الإعلام والمصورين، وهو ما لم يكن موضع ترحيب من جميع السكان.

وبحسب تقارير صحفية، ينظر بعض الجيران بإيجابية إلى احتمال عودة الزوجين إلى بريطانيا، أملاً في أن تستعيد المنطقة شيئاً من الهدوء الذي كانت تتمتع به قبل انتقالهما إليها.