أصبحت قطة إنقاذ سوداء تُدعى "ميمرز" حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لفتت الأنظار بمظهرها غير المعتاد نتيجة إصابتها بـ"متلازمة العمود الفقري القصير"، وهي حالة نادرة يُعتقد أنها تشبه ما يعاني منه الراكون الشهير "جيموثي".
وتعيش "ميمرز"، البالغة نحو عامين ونصف، في بلومينغتون بولاية إلينوي الأميركية، وتحولت إلى ظاهرة رقمية بعد نشر فيديو لها في 18 آب/أغسطس 2026، حصد أكثر من 41 مليون مشاهدة خلال أيام. ويبلغ طول جسدها نحو 19 سنتيمتراً من الكتفين حتى قاعدة الذيل، مع غياب شبه كامل للرقبة.
وعثرت عليها مالكتها كاتي دالين داخل صندوق أمام ملجأ للحيوانات، وكانت تعاني من التهابات وفرو متلبد، قبل أن تتبناها في يوليو 2025.
وتحتاج "ميمرز" إلى رعاية يومية خاصة، إذ لا تستطيع القفز أو التسلق، وترتفع حرارة جسمها سريعاً، كما تحتاج إلى تمشيط فرائها عدة مرات يومياً لعدم قدرتها على تنظيف ظهرها بنفسها.
ورغم حالتها، تتمتع القطة بشخصية محبة واجتماعية، وتستطيع المشي بالمقود والتواصل بأصوات مميزة. وتأمل دالين أن تشجع قصتها على تبني الحيوانات ذات الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن "ميمرز" تمنح الحب بقدر ما تحتاج إلى الرعاية.


























