قد يبدو تناول الطعام ببطء مجرد عادة بسيطة، لكنه قد يؤثر في طريقة استجابة الجسم للوجبة، خصوصاً في ما يتعلق بالشبع والهضم. فالتمهّل أثناء تناول الطعام يمنح الجسم وقتاً أكبر للتفاعل مع إشارات الامتلاء، كما يساعد على الاستمتاع بالطعام والانتباه إلى الكمية التي يتم تناولها.

- يساعد على الشعور بالشبع: تناول الطعام ببطء يمنح الجسم وقتاً أطول لاستقبال إشارات الشبع، ما قد يساعد على تجنب الإفراط في تناول الطعام.

- قد يقلل كمية الطعام: عندما نأكل بسرعة، قد ننهي الوجبة قبل أن نشعر بالشبع، بينما يساعد التمهّل على التوقف عند الشعور بالامتلاء.

- يدعم عملية الهضم: المضغ الجيد يسهّل تفتيت الطعام قبل وصوله إلى المعدة، ويُعد خطوة مهمة في عملية الهضم.

- قد يقلل ابتلاع الهواء: تناول الطعام بسرعة قد يزيد ابتلاع الهواء، ما قد يؤدي إلى الانتفاخ أو التجشؤ لدى بعض الأشخاص.

- يزيد التركيز على الوجبة: الأكل ببطء يساعد على الانتباه إلى النكهات والقوام والشعور بالجوع والشبع.

- قد يساعد في التحكم بالوزن: تشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين سرعة تناول الطعام وزيادة استهلاك السعرات، لكن إبطاء الأكل وحده لا يُعد وسيلة كافية لخسارة الوزن.

- عادة بسيطة للتجربة: حاول تخصيص وقت كافٍ للوجبة، وتجنّب تناول الطعام أمام الشاشات قدر الإمكان، وضع أدوات الطعام جانباً بين اللقمات.