أثار محاضر الفيزياء السابق في جامعة هارفارد، الدكتور مايكل غيلين، جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية والفكرية إثر طرحه فرضية تشير إلى أنه في حال وجود "الجنة" كمكان مادي، فقد تكون واقعة بالقرب من "الأفق الكوني"، وهو الحد الأقصى الأبعد للكون المرئي.
ويسعى غيلين من خلال هذه الفرضية إلى الربط بين علم الكونيات الحديث والمفاهيم الدينية، مشيراً إلى أن المناطق الواقعة خارج حدود رؤيتنا الكونية قد تتشابه مع الأوصاف التي تتحدث عن عالم يتجاوز حدود الزمان والمكان التقليديين.
وفي المقابل، يؤكد أوساط أطباء الفيزياء والعلماء أنه لا توجد أي أدلة علمية تثبت وجود موقع مادي للجنة، صانفين هذه الأفكار في إطار التأملات الفلسفية والتصورات النظرية بدلاً من الاكتشافات العلمية المثبتة. ورغم ذلك، يفتح هذا الطرح باباً للنقاش حول مدى إمكانية تقاطع أسرار الكون العميقة مع المفاهيم الإيمانية التي استكشفتها البشرية عبر الآلاف من السنين.






















