تستعد السماء لظاهرة فلكية مميزة مع وقوع خسوف جزئي عميق للقمر ليلة 27 إلى 28 آب/أغسطس 2026، عندما يعبر القمر ظل الأرض في مشهد سيجعل معظم قرصه يبدو مظلمًا.

وفي ذروة الخسوف، سيكون نحو 96.3% من قرص القمر داخل ظل الأرض المعتم، ما يجعل الظاهرة قريبة بصريًا من الخسوف الكلي، رغم أن القمر لن يختفي بالكامل خلف الظل. ومن المتوقع أن يظهر الجزء الواقع في الظل بدرجات نحاسية أو برتقالية لافتة.

ويبدأ الخسوف الجزئي عند 2:34 بتوقيت UTC، بينما تبلغ الظاهرة ذروتها عند نحو 4:13 صباحًا بتوقيت UTC، وتستمر المرحلة الجزئية قرابة 3 ساعات و18 دقيقة.

سيكون الخسوف مرئيًا بدرجات متفاوتة من مناطق واسعة في الأميركتين وأوروبا وأفريقيا وغرب آسيا، مع اختلاف توقيت ظهوره وارتفاع القمر في السماء من مكان إلى آخر. وتتمتع أجزاء من الأمريكتين بأفضل ظروف الرصد، بينما ستتمكن مناطق من أوروبا وأفريقيا وغرب آسيا من متابعة جزء من الظاهرة.

وبخلاف كسوف الشمس، لا يحتاج رصد خسوف القمر إلى معدات حماية للعين، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة، فيما قد تساعد المناظير أو التلسكوبات الصغيرة على رؤية تفاصيل الظل بشكل أوضح.

ويأتي هذا الخسوف بعد أسابيع قليلة من الكسوف الشمسي الكلي في 12 آب/أغسطس، ليختتم شهرًا استثنائيًا لعشاق الظواهر الفلكية.