أنهت الممثلة والإعلامية الأميركية روزي أودونيل فترة استضافتها المؤقتة لبرنامج "جيمي كيميل لايف!"، بعد أربع ليالٍ تولّت خلالها مهمة تقديم البرنامج، في تجربة لافتة جمعت بين الطابع الكوميدي والمواقف السياسية الساخرة.
واختارت أودونيل أن تختتم ظهورها بأغنية ساخرة تناولت من خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في فقرة حملت طابعاً انتقادياً واضحاً، وواصلت فيها أسلوبها المعروف في التعبير عن مواقفها من القضايا السياسية.
وجاءت مشاركة أودونيل في البرنامج خلال فترة غياب جيمي كيميل، لتتولى مهمة التقديم مؤقتاً قبل انتهاء هذه التجربة والعودة إلى جدول البرنامج المعتاد.