غيب الموت، الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر ناهز 75 عاماً، في مدينة الحسين الطبية، بعد مسيرة فنية طويلة، قدم خلالها مجموعة من الأعمال الغنائية التي تركت حضوراً راسخاً في وجدان الجمهور الأردني.


ويُعد حجازي من الأسماء التي ارتبطت بشكل خاص بالأغنية الوطنية الأردنية، إذ قدم خلال مسيرته عدداً كبيراً من الأغنيات التي عبّرت عن حب الوطن والانتماء إليه، وأسهمت في إثراء المشهد الفني والغنائي في الأردن، لتصبح أعماله جزءاً من ذاكرة أجيال من المستمعين.
وامتدت تجربة الراحل الفنية على مدى عقود، تنقّل خلالها بين الأغنية الوطنية وعدد من الأنماط الغنائية الأخرى، محافظاً على حضوره الفني وعلى أسلوبه الذي ميّزه بين أبناء جيله.
وعُرف فؤاد حجازي أيضاً بحبه الكبير للبنان، وهو حب انعكس في علاقته بالوسط الفني اللبناني وبالثقافة والفن في البلد الذي لطالما احتل مكانة خاصة لديه.
وبرحيله، تخسر الساحة الفنية الأردنية واحداً من الأصوات التي ارتبطت بالأغنية الوطنية ورافقت الجمهور على مدى عقود، تاركاً وراءه إرثاً غنائياً وذكريات ستبقى حاضرة في وجدان كل محبيه.