يبدو أن زواج جورجينا رودريغيز وكريستيانو رونالدو لم يكن الفصل الأخير في قصة العائلة، بل بداية لمرحلة أكثر ترابطًا على المستوى الأسري، إذ كشفت تقارير صحافية برتغالية عن خطوة قانونية جديدة تتعلق بعلاقة جورجينا بأبناء رونالدو الثلاثة الأكبر سنًا.


وبحسب ما أوردته تلك التقارير، أقدمت جورجينا على تبني كريستيانو رونالدو جونيور والتوأمين إيفا ماريا وماتيو، لتصبح، وفق ما تم تداوله، أمًا قانونية لهم، بعد سنوات من قيامها بدور أساسي في حياتهم وتربيتهم إلى جانب رونالدو.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الثنائي زواجهما رسميًا، في احتفال عائلي ضم رونالدو وجورجينا وأطفالهما، في تأكيد جديد على طبيعة العلاقة التي تجمع أفراد هذه العائلة.
كريستيانو رونالدو جونيور، الابن الأكبر لرونالدو، وُلد عام 2010 في الولايات المتحدة، ويحافظ والده على سرية هوية والدته. ويبدو جونيور مهتمًا بالسير على خطى والده في كرة القدم، وسبق أن ظهر في تدريبات ومباريات ضمن فرق الفئات العمرية.
أما التوأمان إيفا ماريا وماتيو، فقد وُلدا عام 2017 عن طريق أم بديلة، مع حفاظ رونالدو أيضًا على خصوصية هوية والدتهما.
وفي نوفمبر من العام نفسه، استقبل رونالدو وجورجينا طفلتهما الأولى معًا، ألانا مارتينا، قبل أن تنضم بيلا إزميرالدا إلى العائلة عام 2022.
وجاءت ولادة بيلا في ظروف مؤثرة، إذ كانت توأمًا لولد توفي أثناء الولادة، وهي التجربة التي تحدث رونالدو وجورجينا عنها علنًا، معربين عن الألم الكبير الذي رافق تلك المرحلة.
ولطالما تحدثت جورجينا عن علاقتها بأطفال العائلة باعتبارهم جميعًا جزءًا أساسيًا من حياتها، حتى إنها وصفت نفسها في منشور سابق بأنها «أم لستة أطفال».
وجاء تصريحها آنذاك في سياق ردها على تعليقات تناولت شكل جسدها، إذ أكدت أن التغيرات الجسدية جزء طبيعي من حياة المرأة، وأنها فخورة بدورها كأم وبالقيم التي تسعى إلى غرسها في أطفالها.
وأكدت جورجينا أن أهم ما ترغب في تعليمه لبناتها هو ألا يربطن قيمة الإنسان بمظهره الخارجي أو بآراء الآخرين، مشيرة إلى أهمية بناء شخصية متوازنة بعيدًا عن الأحكام المرتبطة بالشكل.