يعد جبن الفيتا من أشهر أنواع الجبن المرتبطة بالمطبخ اليوناني، ولا يقتصر حضوره على السلطات والأطباق المتوسطية، إذ يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بينها البروتين والكالسيوم وبعض الفيتامينات والمعادن. كما قد تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا نافعة ناتجة عن عملية التخمير.
وفيما يلي أبرز الأسباب التي تجعل الفيتا خيارًا غذائيًا لافتًا:
- غني بالكالسيوم: يساهم الكالسيوم الموجود في الفيتا في دعم صحة العظام والحفاظ على كثافتها.
- مصدر جيد للبروتين: توفر الفيتا نحو 5.3 غرام من البروتين لكل أونصة، ما يجعلها إضافة مناسبة للوجبات التي تحتاج إلى مصدر بروتين.
- يحتوي على البروبيوتيك: بعض أنواع الفيتا تحتوي على بكتيريا نافعة قد تساعد في دعم توازن ميكروبيوم الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.
- أقل في اللاكتوز: تحتوي الفيتا عادةً على كمية أقل من اللاكتوز مقارنة ببعض أنواع الجبن الأخرى، لذلك قد تكون أسهل تحمّلًا لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل بسيط للاكتوز.
- يضم مجموعة من العناصر الغذائية: يحتوي على فيتامينات مثل A وK وبعض فيتامينات B، إلى جانب معادن مثل الزنك والسيلينيوم والفوسفور.
- قد يساعد في تنظيم مستويات السكر: تشير بعض الدراسات إلى أن الجمع بين البروتين والكالسيوم قد يكون له دور في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، مع الحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد ذلك.
- سهل الإضافة إلى الوجبات: يمكن تناول الفيتا مع الخضراوات والسلطات، أو إضافتها إلى البيض والمعجنات والحبوب، ما يجعلها وسيلة سهلة لرفع القيمة الغذائية والنكهة في الوجبة.
لكن انتبه: رغم فوائدها، تحتوي الفيتا على نسبة مرتفعة نسبيًا من الصوديوم، لذلك يُفضل تناولها باعتدال، خصوصًا لمن يحتاجون إلى تقليل الملح في نظامهم الغذائي. كما يجب اختيار الأنواع المصنوعة من الحليب المبستر خلال الحمل.