نفى المجلس الأعلى للآثار في مصر ما تم تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم لوحة أثرية مصنوعة من البازلت الأسود تعود للملك رمسيس الثاني.

وأكدت وزارة السياحة والآثار في بيان رسمي عدم استخدام الأسمنت نهائياً في أي مرحلة من مراحل الترميم، موضحة أن الأعمال تمت بأساليب علمية ومعايير دولية على أيدي أخصائيي المجلس.
وأوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن الصور المتداولة التُقطت أثناء مرحلة التجهيز والصيانة وقبل الشكل النهائي للعرض. وشملت الأعمال إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي المحيط باللوحة (البالغ طولها 240 سم وعرضها 110 سم)، ومعالجة الفواصل لنقلها إلى موقع عرض جديد ومستقل بين لوحتين أخريين للملك رمسيس الثاني مدعومة بإضاءة بانورامية حديثة لإبراز تفاصيلها.