مع نهاية يوم طويل، قد يتحول العشاء إلى وجبة سريعة أو حتى إلى شيء نتخطاه تمامًا.
لكن تجاهل هذه الوجبة أو اختيار أطعمة غير متوازنة قد يجعل من الصعب الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم خلال اليوم.
العشاء لا يحتاج إلى أن يكون ثقيلًا أو كبيرًا؛ الأهم أن يكون متوازنًا ومشبعًا من دون مبالغة.
ماذا يجب أن يحتوي طبقكِ؟
- الخضار أولًا
اجعلي جزءًا جيدًا من طبقكِ للخضار، سواء كانت طازجة أو مطهوة. السلطة، البروكولي، الكوسا، السبانخ أو الفلفل خيارات سهلة ومتنوعة.
- مصدر للبروتين
أضيفي الدجاج، السمك، البيض، البقوليات أو منتجات الألبان حسب تفضيلاتكِ. البروتين يساعد على جعل الوجبة أكثر إشباعًا ويدعم الحفاظ على العضلات.
- لا تخافي من الكربوهيدرات
الأرز، البطاطا، الشوفان أو الحبوب الكاملة يمكن أن تكون جزءًا من عشاء متوازن. اختاري الكمية التي تناسب احتياجاتكِ بدل إلغائها تمامًا.
- القليل من الدهون الصحية
زيت الزيتون، الأفوكادو، الطحينة والمكسرات تضيف الدهون غير المشبعة إلى الوجبة، ويمكن استخدامها بكميات معتدلة.
لماذا لا نتخطاه؟
- يساعد على توازن غذائكِ: العشاء يمنحكِ فرصة لإضافة الخضار ومصدر جيد للبروتين والحبوب الكاملة إلى يومكِ.
- يقلل الجوع الشديد: تخطي الوجبات قد يجعلكِ تصلين إلى نهاية اليوم وأنتِ شديدة الجوع، ما قد يدفعكِ إلى تناول كميات أكبر أو اختيار أطعمة أقل توازنًا.
- لكن لا تجعليه متأخرًا وثقيلًا: تناول وجبة كبيرة جدًا قرب موعد النوم ليس الخيار الأفضل، لذلك إذا كان العشاء متأخرًا، اختاري وجبة أخف ومتوازنة. كما أن انتظام توقيت الوجبات قد يكون أفضل للصحة الأيضية.





























