حذر علماء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية من استمرار الاضطرابات المغناطيسية على الأرض خلال الأيام المقبلة، مع ارتفاع احتمالات تسجيل عواصف مغناطيسية ضعيفة ومتوسطة.


ووفقًا للعلماء، تصل احتمالية حدوث هذه العواصف إلى 86%، بينما تبلغ فرص وقوع توهجات شمسية قوية من الفئتين M وX نحو 40%.
ويعود عدم استقرار المجال المغناطيسي للأرض إلى تأثير ثقب إكليلي متوسط الحجم، أدى إلى ارتفاع سرعة الرياح الشمسية إلى نحو 600 كيلومتر في الثانية، أي أكثر بنحو 50% من المعدل الطبيعي. وقد ساهم ذلك خلال الساعات الماضية في تسجيل عواصف مغناطيسية من الفئة G1.
وأكد العلماء عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على تراجع النشاط الجيومغناطيسي، مشيرين إلى إمكانية استمرار الاضطرابات المتفرقة لمدة يومين أو ثلاثة أيام، أي حتى الجمعة 21 أغسطس، مع توقع بقاء شدتها ضمن المستويات الضعيفة.
وفي الوقت نفسه، شهدت الحافة الشرقية للشمس ارتفاعًا في نشاط التوهجات، بالتزامن مع ظهور مجموعة جديدة من البقع الشمسية عالية الطاقة على الجانب البعيد منها. ورغم عدم إمكانية رصد هذه البقع من الأرض حاليًا، تمكنت مركبة سولار أوربيتر من مراقبتها من موقعها الحالي.