كشف الفنان المصري محمد عطية تفاصيل الساعات الأولى التي تلقى خلالها خبر وفاة والدته، مستعيدًا لحظات الفراق الصعبة، في منشور مؤثر شاركه صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.

وأوضح عطية أنه تلقى في الثامنة صباحًا اتصالًا من رقم غير معروف، وكان يدرك قبل الرد أن المكالمة تحمل خبرًا صعبًا، قبل أن يخبره الطبيب بوفاة والدته بعد ساعات من دخولها المستشفى.

ووصف عطية وقع الخبر عليه، مشيرًا إلى أنه قضى تلك الليلة في سرير والدته، محتضنًا وسادتها، ومتأملًا في صمت زجاجة محلول الملح التي كانت معلقة في يدها قبل نقلها إلى المستشفى، حيث قضت ساعاتها الأخيرة.

وأضاف أنه اتصل بأشقائه وأفراد أسرته، قبل أن يتوجه إلى المستشفى، واصفًا الساعات التي عاشها هناك بأنها من أقسى اللحظات التي مر بها طوال حياته.

وأشار عطية إلى أنه اضطر بعد ذلك إلى استكمال إجراءات دفن والدته، قبل أن يجد نفسه في سيارة تسير خلف سيارة نقل الموتى، لافتًا إلى أنه رفض في البداية إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، من شدة الصدمة والخوف.

واستعاد عطية لحظة وصولهم إلى المقابر، عندما طُلبت منه المشاركة في حمل والدته، موضحًا أن الموقف أعاده إلى سنوات مرضها، حين كان يساعدها يوميًا على الحركة والجلوس، قبل أن يحملها للمرة الأخيرة.

وختم عطية رسالته بكلمات عبّر من خلالها عن حجم الصدمة التي يعيشها، متسائلًا عن قسوة النهاية، ومعبرًا عن شعوره بالعجز أمام فقدان والدته.