رحل الممثل المصري عمرو محمد علي بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية امتدت لعقود، شارك خلالها في عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، وقدم مجموعة من الأدوار التي ارتبط بها الجمهور، أبرزها شخصية "شقشق" في مسلسل "أرابيسك".
عانى عمرو محمد علي خلال السنوات الماضية من مضاعفات مرض التصلب المتعدد، الذي أثّر على حركته وأبعده تدريجيًا عن المشاركة في الأعمال الفنية، قبل أن يرحل بعد رحلة طويلة مع المرض.
وكانت حالته الصحية قد فرضت عليه الابتعاد عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، بعد سنوات من النشاط الفني الذي بدأه منذ مرحلة الطفولة.
بدأ عمرو محمد علي مشواره الفني في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في نحو 70 عملًا فنيًا تنوعت بين الدراما التليفزيونية والسينما والمسرح.
وكانت من أبرز محطاته الأولى مشاركته في عدد من المسلسلات بأدوار الطفولة، من بينها "مدينة العباقرة"، "أمير الشعراء أحمد شوقي"، "دمعة على خد القمر"، "الظلال"، "أولاد آدم"، "حادي بادي"، "فرفشة"، "الذئب الأزرق"، "الكابتن جودة"، "ليالي الحلمية"، و"الوسية".
لم يقتصر مشوار عمرو محمد علي على الدراما التليفزيونية، إذ شارك أيضًا في عدد من الأفلام السينمائية، من بينها "صرخة ندم"، "أيام الرعب"، "معركة النقيب نادية"، "العذراء والعقرب"، "مستر كاراتيه"، "بياع الفل"، و"اغتيال فاتن توفيق"، إلى جانب عدد آخر من الأعمال.
يُعد تجسيد عمرو محمد علي لشخصية "شقشق" في مسلسل "أرابيسك" العام 1994، من أبرز الأدوار التي ارتبط بها اسمه لدى الجمهور، حيث شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنان الراحل صلاح السعدني.
وضم مسلسل "أرابيسك" نخبة من النجوم، بينهم هدى سلطان، وأبو بكر عزت، وهالة صدقي، وهشام سليم، وسهير المرشدي، والعمل من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج جمال عبد الحميد.
كان مسلسل "حدائق الشيطان" آخر أعمال عمرو محمد علي التليفزيونية، وشارك في بطولته جمال سليمان، وسمية الخشاب، ورياض الخولي، وصلاح عبد الله، وخيرية أحمد.
والعمل من تأليف محمد صفاء عامر وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، ليكون أحد آخر ظهورات الفنان الراحل على شاشة التلفزيون قبل ابتعاده عن العمل بسبب ظروفه الصحية.
على خشبة المسرح، خاض عمرو محمد علي تجربة واحدة من خلال مسرحية "هي والتلامذة"، التي شارك في بطولتها الممثلين: سماح أنور، ممدوح وافي، علاء ولي الدين، حسين الشربيني، وليلى فهمي.
والمسرحية من تأليف مدحت يوسف وإخراج عبد الغني زكي، وشكلت إحدى المحطات المهمة في بدايات الفنان الراحل.




























