فاجأ لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو جمهوره حول العالم باعتراف صريح حول مستقبله الكروي، كاشفاً أن رحلته الطويلة مع كرة القدم قد تكون على موعد مع نهايتها قريباً.
وأوضح نجم نادي النصر السعودي خلال مقابلة مشتركة مع زوجته جورجينا رودريغيز لصالح مجلة Vogue العالمية، أن العام الحالي قد يكون الأخير له في الملاعب، في إشارة واضحة إلى اقتراب لحظة اعتزاله بعد مسيرة استثنائية امتدت لنحو 25 عاماً، حصد خلالها الألقاب والأرقام القياسية وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ اللعبة.
ورغم أن فكرة الابتعاد عن كرة القدم تبدو محسومة في ذهن رونالدو، إلا أن النجم البرتغالي بدأ بالفعل التفكير في الحياة التي تنتظره بعد الاعتزال. وأشار إلى أنه يريد السفر بشكل أكبر، وممارسة رياضة البادل التي يستمتع بها، إلى جانب قضاء المزيد من الوقت مع عائلته والاستمتاع بثمار سنوات طويلة من العمل والتضحيات.
لكن جورجينا لم تُخفِ موقفها من هذه الخطوة، مؤكدة أن فكرة اعتزال شريكها ليست سهلة بالنسبة إليها، بل اعترفت بأنها لا تشعر بأنها مستعدة لرؤيته يبتعد عن الملاعب، وربما لن تكون مستعدة لذلك أبداً.
وبعيداً عن كرة القدم، فتح الثنائي نافذة على تفاصيل زفافهما الذي اختارا أن يبقى بعيداً عن الأضواء، في أجواء عائلية هادئة داخل منزلهما في البرتغال. وكشفت جورجينا أن الصورة التي كانت ترسمها للزفاف عندما كانت طفلة اختلفت تماماً عما أرادته في الواقع.
ففي طفولتها، كانت تحلم بحفل ضخم وقصر وفستان طويل وتاج مرصع بالألماس، لكنها مع مرور السنوات أصبحت ترى أن أكثر ما يستحق الاحتفال هو قضاء يوم خاص مع رونالدو وأطفالهما بعيداً عن عدسات المصورين وضجيج الشهرة.
ووصفت جورجينا يوم الزفاف بأنه كان مليئاً بالحب والسلام، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من السيطرة على دموعها خلال المناسبة. أما رونالدو، فرأى أن أكثر ما ميّز اليوم هو بساطته، موضحاً أن الثنائي أراد الاحتفال بطريقة طبيعية، لكن النتيجة كانت يوماً استثنائياً سيبقى عالقاً في ذاكرتهما.
ولم تخلُ المقابلة من الحديث عن مستقبل العائلة، خصوصاً مع ارتباط حياة رونالدو بالرقم 7، الذي حمله طوال مسيرته وأصبح جزءاً من هويته الرياضية. وعندما طُرح احتمال استقبال طفل سابع، لم يغلق رونالدو الباب تماماً، مكتفياً بالتأكيد على أنه لا يقول "مستحيل".
أما جورجينا، فبدت أكثر حذراً تجاه الفكرة في الوقت الحالي، لافتة إلى أن وجود طفل جديد قد يجعل المنزل أكثر ازدحاماً، لكنها لم تستبعد الأمر مستقبلاً، خصوصاً أنها تحب أجواء وجود الأطفال الصغار حولها.






















