أثارت واقعة تعرض طفلة مصرية تبلغ 7 سنوات لمضاعفات صحية خطيرة بعد صرف دواء خاطئ لها من إحدى الصيدليات، موجة غضب وتساؤلات حول أخطاء وصف الأدوية وصرفها.
وبحسب أسرة الطفلة مكة، كانت تعاني نزلة برد والتهابًا في الحلق، قبل أن يُصرف لها دواء مخصص لعلاج الصرع وبعض الاضطرابات العصبية. وأدى تناول العقار، وفق الأسرة، إلى إصابتها بتسمم دوائي حاد، شمل تشنجات وفقدانًا مؤقتًا للوعي والحركة وشللًا جزئيًا.
ونُقلت مكة إلى معهد السموم قبل تحويلها إلى العناية المركزة بمستشفى أبو الريش في القاهرة، حيث تلقت العلاج، فيما تحسنت حالتها نسبيًا.
وأعادت الواقعة الجدل في مصر بشأن أخطاء قراءة الوصفات الطبية المكتوبة بخط اليد، بالتزامن مع نقاش بين نقابتي الأطباء والصيادلة حول المسؤولية عن الأخطاء الدوائية.
وطالبت نقابة صيادلة القاهرة وزير الصحة خالد عبد الغفار بإلزام مقدمي الخدمات الطبية بكتابة الأدوية بأسمائها العلمية بدلًا من التجارية، على أن يبدأ المقترح بالمضادات الحيوية.
وقال رئيس لجنة تصنيع الدواء بنقابة الصيادلة، محفوظ رمزي، إن الوصفات اليدوية قد تزيد فرص الخطأ، داعيًا إلى اعتماد الوصفات المطبوعة أو الإلكترونية. وأوضح أن استخدام الاسم العلمي للمادة الفعالة يتيح للصيدلي اختيار البدائل المناسبة، بينما قد يؤدي تشابه الأسماء التجارية إلى حدوث التباس.
وتعيد الحادثة بذلك طرح الوصفات الإلكترونية والأسماء العلمية للأدوية كحلول للحد من الأخطاء خلال مراحل وصف العلاج وصرفه.


























