تحولت إجراءات طلاق الملياردير الأميركي جون أوفرديك وزوجته لورا إلى نزاع مالي ضخم، بعدما طالبت الزوجة بالحصول على 6.
2 مليار دولار من ثروته، في قضية تعد من أبرز قضايا الطلاق في ولاية نيوجيرسي.
ويتركز الخلاف بشكل أساسي على حصة أوفرديك في شركة "تو سيغما" (Two Sigma)، التي شارك في تأسيسها عام 2001، إذ تطالب لورا بنحو 35% من حصته، معتبرة أن جزءًا كبيرًا من ارتفاع قيمتها تحقق خلال فترة زواجهما التي استمرت نحو 20 عامًا.
في المقابل، يؤكد فريق أوفرديك أن الجزء الأساسي من ملكيته في الشركة يعود إلى ما قبل الزواج، وبالتالي لا ينبغي تقسيمه بالطريقة التي تطالب بها زوجته. وقدّر محاموه قيمة الحصة محل النزاع بنحو 4.9 مليار دولار، بينما عرض الملياردير تسوية بقيمة 723 مليون دولار معفاة من الضرائب، إلا أن العرض لم ينهِ الخلاف.
وبدأت إجراءات الطلاق عام 2022، دون وجود اتفاق مسبق للزواج يحدد كيفية تقسيم الثروة، ما زاد من تعقيد النزاع حول قيمة أصول "تو سيغما" ونسبة الزيادة في ثروة أوفرديك التي يمكن اعتبارها ناتجة عن سنوات الزواج.
وتقدّر «فوربس» ثروة جون أوفرديك بنحو 8 مليارات دولار، ما يجعل نتيجة القضية مؤثرة بشكل كبير في حجم ثروته والأصول التي سيحتفظ بها بعد الطلاق.



























