أثارت شركة "فيا" (Phia)، الناشئة التي شاركت في تأسيسها فيبي غيتس، إبنة الملياردير الأميركي بيل غيتس، جدلًا بعد اتهامها بممارسة ما يُعرف بـ"حشو ملفات تعريف الارتباط"، بما قد يتيح لها الحصول على عمولات عن مشتريات لم تسهم فعليًا في إتمامها.
وتقدم الشركة، التي أسستها فيبي غيتس وصوفيا كياني، إضافة للمتصفح تساعد المستخدمين في العثور على أكواد الخصم، وتحصل على عمولة من المتاجر عند نسب المبيعات إليها.
ووفق تقرير لـ"بلومبيرغ"، سمحت بعض خصائص الإضافة بتثبيت ملفات تعريف ارتباط على أجهزة المستخدمين حتى دون استخدام خدمات "فيا"، ما أدى إلى إسناد مبيعات للشركة بصورة غير صحيحة، وشمل ذلك متاجر مثل "نايكي" و"غاب" و"نوردستروم".
وبعد تعطيل الخصائص محل الجدل في يوليو، تراجع متوسط الإيرادات اليومية للشركة بشكل كبير، فيما نفت "فيا" أن يكون التراجع مرتبطًا بالكامل بهذه الممارسات.
وأكدت الشركة إزالة الخصائص المسببة لأخطاء الإسناد، ومراجعة المعاملات، وإعادة العمولات المستحقة للشركاء، إلى جانب تعيين مسؤول للامتثال.
ورغم التحذيرات من أن "حشو ملفات تعريف الارتباط" قد يُعد نوعًا من الاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة، لا توجد تقارير عن توجيه اتهامات جنائية أو صدور حكم بحق فيبي غيتس.