في أيام الشاطئ، تعتمد هايلي بيبر على قاعدة بسيطة للحصول على إطلالة مشرقة وطبيعية: ترطيب مكثف، حماية عالية من أشعة الشمس، ولمسة متوهجة بلون الخوخ.

وبدلاً من استخدام طبقات ثقيلة من مستحضرات التجميل، تميل عارضة الأزياء إلى تركيبات خفيفة وندية تمنح البشرة مظهراً صحياً ومتوهجاً، مع الحفاظ على حاجزها الطبيعي.

الترطيب والحماية أولاً
تبدأ بيبر روتينها بتحضير البشرة بمنتجات غنية بالترطيب، مثل الـ«essence» أو حليب البشرة، ومن بينها Rhode Glazing Milk، بهدف تعزيز احتفاظ البشرة بالرطوبة قبل التعرض للشمس.

أما واقي الشمس، فهو خطوة لا غنى عنها في روتينها. وتفضّل استخدام واقٍ واسع الطيف بدرجة حماية مرتفعة، أو واقٍ معدني خفيف وملوّن، يوفر الحماية المطلوبة من دون أن يترك إحساساً دهنياً أو ثقيلاً على البشرة.

ولا يقتصر الاهتمام على الوجه؛ فبعد قضاء الوقت على الشاطئ، تعتمد بيبر على زيوت الجسم أو المرطبات الغنية لتهدئة البشرة وتعويض الرطوبة التي فقدتها، خصوصاً في الذراعين والساقين.

ماكياج شاطئي خفيف
في ما يتعلق بالمكياج، تبتعد بيبر عن كريم الأساس الثقيل، وتراهن على مظهر طبيعي يشبه الإشراقة التي تمنحها الشمس للبشرة.

وتساعد سوائل الترطيب الغنية بالببتيدات على منح البشرة ذلك اللمعان الداخلي المميز، بينما يمكن استخدام البرونزر الكريمي أو قلم تحديد يمنح تأثير التسمير لإبراز ملامح الوجه بشكل خفيف، ثم وضع طبقة شفافة من مستحضر توحيد البشرة بدلاً من كريم أساس كامل التغطية.

أما اللمسة الأبرز، فتأتي من درجات الخوخي الأحادية. إذ يوضع التينت أو البلاشر الكريمي على أعلى عظام الخدين ويمتد برفق عبر جسر الأنف، للحصول على احمرار طبيعي يوحي بتأثير الشمس على البشرة.

وتكتمل الإطلالة بشفاه لامعة ومرطبة، باستخدام علاج شفاه غني بالببتيدات أو بلسم لامع يمنحها مظهراً ممتلئاً وناعماً من دون ملمس لزج، وهي ميزة مثالية لقضاء يوم على الشاطئ.

وبهذه الخطوات، تحافظ هايلي بيبر على فلسفتها الجمالية التي تقوم على البساطة، الترطيب والإشراقة الطبيعية، لتثبت أن الإطلالة الشاطئية لا تحتاج إلى طبقات كثيفة من المكياج، بل إلى بشرة صحية ولمسات مدروسة تعزز جمالها الطبيعي.