قد تلاحظ في اليوم التالي لنوم غير كافٍ أنك تشعر بالجوع أكثر من المعتاد، أو تميل بشكل أكبر إلى تناول الحلويات والوجبات الخفيفة.
ولا يرتبط الأمر فقط بقلة الطاقة، إذ يمكن أن يؤثر النوم في إشارات الجوع والشبع وفي طريقة استجابة الجسم للطعام.
ما الذي يحدث للجسم؟
- تتغير إشارات الجوع والشبع: قلة النوم قد تؤثر في الهرمونات التي تنظم الشهية، ما يجعل الإحساس بالجوع أكثر وضوحاً.
- تزداد الرغبة في الأطعمة عالية السعرات: بعد ليلة سيئة، قد يصبح من الأصعب مقاومة الأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات، خصوصاً عندما يبحث الجسم عن مصدر سريع للطاقة.
- تنخفض الطاقة: الشعور بالتعب قد يدفعنا إلى تناول الطعام بشكل متكرر بهدف استعادة النشاط، حتى عندما لا يكون الجوع شديداً.
- يتأثر اتخاذ القرار: قلة النوم يمكن أن تجعل اختيار الأطعمة الصحية أكثر صعوبة، وتزيد الميل إلى تناول الوجبات الخفيفة.
- قد تتغير مواعيد تناول الطعام: السهر قد يعني ساعات إضافية من الاستيقاظ، وبالتالي وقتاً أطول يمكن خلاله تناول الطعام.
كيف تتعامل مع الجوع بعد ليلة سيئة؟
ابدأ اليوم بوجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف، منها البيض مع الخضار والخبز الكامل، أو الزبادي مع الفاكهة والشوفان. واحرص على شرب الماء والحصول على نوم كافٍ في الليلة التالية بدلاً من الاعتماد على الوجبات الخفيفة لتعويض التعب.
ليلة واحدة من النوم السيئ قد تجعل التحكم بالشهية أصعب في اليوم التالي، لذلك لا يكون الشعور بالجوع دائماً دليلاً على أن الجسم يحتاج إلى كمية أكبر من الطعام.

























