أصبح التركيز على البروتين جزءاً أساسياً من كثير من الأنظمة الغذائية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو يحاولون زيادة الشعور بالشبع.

لكن التركيز على البروتين مع إهمال الألياف قد يجعل النظام الغذائي أقل توازناً، لأن الألياف تلعب دوراً مهماً في دعم حركة الجهاز الهضمي وانتظام الإخراج.

ماذا يحدث عندما تكون الوجبات غنية بالبروتين وقليلة الألياف؟

- قد يزداد احتمال الإمساك: الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم والبيض وبعض منتجات الألبان، لا تحتوي عادةً على الألياف. وعندما تحل هذه الأطعمة محل الحبوب الكاملة والخضار والبقوليات والفواكه، قد ينخفض إجمالي الألياف في النظام الغذائي.

- تتأثر حركة الأمعاء: الألياف تساعد على زيادة حجم البراز وتسهيل مروره، كما أن الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد الألياف على أداء وظيفتها بشكل أفضل.

- قد يظهر شعور بالثقل أو عدم الراحة: نقص الألياف في النظام الغذائي قد يرافقه الإمساك، خصوصاً إذا كان استهلاك الماء منخفضاً أيضاً.

-مصدر البروتين مهم: ليس كل البروتين قليل الألياف؛ البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا تجمع بين البروتين والألياف، ولذلك يمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى الوجبات.

كيف تجعل وجبتك أكثر توازناً؟

بدلاً من الاعتماد على مصدر البروتين وحده، يمكن إضافة الخضار، الحبوب الكاملة أو البقوليات، إلى جانب الفاكهة والمكسرات ضمن النظام الغذائي. وتوصي الإرشادات للبالغين عموماً بنحو 22 إلى 34 غراماً من الألياف يومياً بحسب العمر والجنس.

البروتين عنصر مهم، لكن الوجبة المتوازنة لا تعتمد على البروتين وحده. الجمع بين البروتين والألياف والسوائل يساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتجنب مشاكل مثل الإمساك.