يعدّ المشي من أبسط أشكال النشاط البدني، لكن ممارسته في الأجواء الحارة تحتاج إلى بعض الحذر، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

فالحرارة تضيف جهداً على الجسم أثناء محاولته الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وقد يتحول المشي من نشاط مفيد إلى مصدر للإجهاد الحراري.

متى يصبح المشي مرهقاً للجسم؟

- عند المشي في ذروة الطقس الحار: تنصح منظمة الصحة العالمية بتجنب النشاط البدني المجهد خلال أكثر ساعات النهار حرارة، واختيار الأوقات الأكثر اعتدالاً.
- عند التعرض المباشر للشمس: الحرارة المحسوسة تحت أشعة الشمس قد تكون أعلى بشكل واضح من الحرارة المقاسة في الظل، ما يزيد العبء الحراري على الجسم.
- عند فقدان السوائل: التعرق أثناء المشي في الطقس الحار يؤدي إلى فقدان الماء والأملاح، ما قد يسبب التعب والضعف والدوخة إذا لم يتم تعويض السوائل بشكل مناسب.
- عند ظهور علامات التعب: الصداع، الدوخة، الضعف، الغثيان أو التشنجات العضلية علامات تستدعي التوقف والانتقال إلى مكان بارد.
- عند الاستمرار رغم الأعراض: تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى الإنهاك الحراري، وفي الحالات الشديدة إلى ضربة الشمس، وهي حالة طارئة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.

كيف تحافظ على فائدة المشي صيفاً؟

- اختيار وقت أبرد من اليوم، المشي في الظل، ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، وشرب الماء بانتظام يمكن أن يساعد على تقليل الإجهاد الحراري. والأهم هو عدم محاولة إكمال المشي عند الشعور بالدوخة أو الضعف.

المشي يبقى نشاطاً صحياً، لكن في أيام الحر التوقيت والمدة وشدة المشي عوامل أساسية حتى لا يتحول إلى إجهاد للجسم.