سجلت أوروبا الغربية قياساً غير مسبوق في متوسط درجات الحرارة لشهري يونيو ويوليو بـ 21.62 درجة مئوية بفارق 2.79 درجة عن المعدل المعتاد وفق خدمة "كوبرنيكوس"، ما أدى بالتوازي مع الجفاف الاستثنائي إلى اتساع حرائق الغابات وهبوط مستويات أنهار رئيسية مثل السين والراين والدانوب، الأمر الذي شلّ الملاحة النهرية وأجبر محطات طاقة كـ "باكش" النووية بالمجر على تقليص إنتاجها من 2000 إلى 240 ميغاواط لنقص مياه التبريد، في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من قفزة بـ 36% في الوفيات المرتبطة بالحرارة قاريّاً، بالتزامن مع تسجيل يوليو/ تموز الماضي ثاني أعلى حرارة عالمياً وارتفاع قياسي لدرجات حرارة المحيطات.