تواصل ملكة جمال لبنان 2025 بيرلا حرب حضورها اللافت في فعاليات مسابقة Miss World 2026 المقامة في فيتنام، وتشارك متابعيها جانباً من أجواء المنافسة واللقاءات التي تجمعها بملكات جمال من مختلف أنحاء العالم.

وفي أحدث ظهور لها، أطلت بيرلا حرب إلى جانب سيلا ساراي دمير، ملكة جمال تركيا وممثلتها في مسابقة ملكة جمال العالم 2026، في أجواء عفوية وودية بعيداً عن أجواء المنافسة الرسمية.

نشرت دمير، عبر حسابها على صفحتها الخاصة، مجموعة صور ظهرت فيها برفقة بيرلا وعدد من المتسابقات، وعبّرت عن سعادتها بالصباح الذي جمعهن، حيث تناولن الفطور وتبادلن الأحاديث والابتسامات، في فرصة للتعرّف أكثر إلى نساء جئن من مختلف أنحاء العالم.

وأظهرت الصور أجواء الإقامة الساحرة في فيتنام، فيما لفتت بيرلا الأنظار بإطلالة صيفية أنيقة باللون الأبيض الكريمي، تألفت من توب قصيرة وتنورة طويلة، بينما اختارت ملكة جمال تركيا فستاناً أبيض أنيقاً. وزادت الأجواء حيوية مع ظهور أغنية النجم جوزيف عطية "لبنان لح يرجع" في خلفية المشاهد التي شاركتها دمير.

استعدادات مكثفة لمنافسة Miss World

يأتي هذا الظهور بعد وصول بيرلا حرب إلى فيتنام لتمثيل لبنان في النسخة الثالثة والسبعين من مسابقة ملكة جمال العالم، التي تجمع 115 متسابقة، على أن تُختتم المنافسات بالحفل النهائي في 5 أيلول/سبتمبر 2026.

وقبل سفرها، خضعت بيرلا لتحضيرات مكثفة شملت تدريبات المشي والإلقاء، والتحضير للإطلالات والفستان النهائي والزي الوطني، بالتعاون مع خبير المظهر جورج شمعون، بهدف تقديم صورة تعكس شخصيتها وهويتها اللبنانية.

أما الزي الوطني، فيحمل توقيع المصمم جان لويس صبجي، وقد وصفته بيرلا بأنه تصميم غير تقليدي استغرق العمل عليه وقتاً طويلاً، ليعكس روح لبنان وتراثه بطريقة مختلفة.

قضية بيرلا.. الجمال برسالة

ولا تقتصر مشاركة بيرلا حرب على الجانب الجمالي، إذ تحمل معها قضية إنسانية تتمحور حول السلامة الرقمية وتمكين المرأة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مع التركيز على التنمر الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، وكشف المعلومات الشخصية.

وفي إطار هذه القضية، شاركت بيرلا قبل مغادرتها لبنان في لقاء توعوي بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تناول مخاطر التنمر الإلكتروني والـDoxxing وانتهاك الخصوصية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مفهوم Beauty With a Purpose، الذي يسلّط الضوء على القضايا والرسائل التي تحملها المتسابقات إلى جانب حضورهن الجمالي، لتخوض بيرلا حرب تجربتها العالمية ممثلة لبنان بجمالها ورسالتها في آن.