مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى الظل هرباً من أشعة الشمس المباشرة، لكن الظل لا يعني بالضرورة أن الجسم لن يتعرض للحرارة.
فالجسم يواصل اكتساب الحرارة من الهواء المحيط والأسطح الساخنة، وفي المقابل يعتمد على عدة آليات للتخلص من حرارته والحفاظ على درجة حرارته الداخلية ضمن المعدل الطبيعي.
كيف يتخلص الجسم من الحرارة؟
- التعرق: عندما ترتفع حرارة الجسم، تنتج الغدد العرقية العرق الذي يتبخر من سطح الجلد، ويساعد تبخره على تبريد الجسم.
- زيادة تدفق الدم إلى الجلد: تتوسع الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد، ما يسمح بنقل المزيد من الحرارة من داخل الجسم إلى سطحه والتخلص منها إلى البيئة المحيطة.
- التنفس: يفقد الجسم كمية من الحرارة والماء أثناء عملية التنفس، لكن هذه الآلية أقل أهمية من التعرق في الأجواء الحارة.
- التخلص من الحرارة عبر الإشعاع: يمكن للجسم أن يطلق الحرارة إلى البيئة المحيطة عندما تكون درجة حرارة الجلد أعلى من المحيط، لكن فعالية هذه الطريقة تقل عندما يكون الجو شديد الحرارة.
- الظل يساعد لكنه ليس حماية كاملة: يقلل الظل التعرض المباشر للإشعاع الشمسي، لكنه لا يمنع الحرارة الناتجة عن الجو الحار أو الأسطح المحيطة مثل الإسفلت والرمل.
- الرطوبة المرتفعة تصعّب التبريد: عندما تكون الرطوبة عالية، يتباطأ تبخر العرق، وبالتالي يصبح تبريد الجسم أقل كفاءة حتى لو كان الشخص في الظل.
الجلوس في الظل خطوة مهمة لتقليل التعرض للشمس، لكن في الأجواء شديدة الحرارة أو الرطبة يحتاج الجسم إلى وسائل إضافية للتبريد، منها الترطيب، ارتداء ملابس خفيفة، وتجنب المجهود خلال ساعات الحر الشديد.

























