يُعدّ العدس من الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين النباتي، لكن طريقة تناوله قد تؤثر في كيفية تعامل الجسم مع بعض النشويات الموجودة فيه.
ومن الطرق التي قد تغيّر خصائص النشويات طهي العدس ثم تركه يبرد قبل تناوله، إذ يمكن أن تحدث أثناء التبريد تغيّرات في بنية جزء من النشويات.
ما الذي قد يميّز العدس بعد تبريده؟
- زيادة النشويات المقاومة: التبريد بعد الطهي يمكن أن يؤدي إلى تكوّن كمية من النشويات المقاومة، وهي نوع من الكربوهيدرات لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة.
- دعم صحة الأمعاء: تصل النشويات المقاومة إلى القولون، حيث يمكن أن تستفيد منها بعض بكتيريا الأمعاء، ما يجعلها جزءاً من الأطعمة التي توفر أليافاً قابلة للتخمّر.
- تأثير أكثر اعتدالاً على سكر الدم: وجود الألياف والنشويات المقاومة قد يساعد على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات مقارنةً ببعض الأطعمة النشوية سريعة الهضم.
- زيادة الشعور بالشبع: العدس غني أصلاً بالبروتين والألياف، وقد يساعد تناوله ضمن وجبة متوازنة على الشعور بالشبع لفترة أطول.
- إضافة تنويع إلى طريقة تناوله: يمكن استخدام العدس المطبوخ والمبرّد في السلطات أو الأطباق الباردة، بدلاً من تناوله ساخناً في كل مرة.

























