كشفت دراسة بريطانية حديثة أن مستخدمي السكوتر الكهربائي قد يكونون أكثر عرضة لبعض الإصابات الخطيرة مقارنة براكبي الدراجات النارية والهوائية، ما دفع خبراء إلى المطالبة بإجراءات أكثر صرامة للسلامة، تشمل الخوذ والتدريب وتحسين تصميم السكوترات.
وحلّل الباحثون بيانات إصابات الحوادث المسجلة في 18 مدينة بإنجلترا وويلز بين عامي 2020 و2022، بقيادة جراح الإصابات والعظام ديفيد بودانسكي من مستشفى تشيلسي ووستمنستر.
وأظهرت النتائج أن مستخدمي السكوتر كانوا أكثر عرضة بأكثر من ثلاثة أضعاف لإصابات الدماغ أو الأوعية الدموية مقارنة براكبي الدراجات النارية، وبنحو مرة ونصف لإصابات الأعضاء الداخلية، بينما كانت احتمالات تعرضهم للكسور أقل من راكبي الدراجات النارية والهوائية.
ويرى الباحثون أن صغر حجم عجلات السكوتر قد يزيد مخاطر السقوط، إذ يمكن أن تعلق بالحفر والعوائق، ما قد يدفع الراكب إلى السقوط فوق المقود وعلى رأسه. كما أظهرت البيانات أن أقل من 6% من المصابين كانوا يرتدون خوذات وقت الحوادث.
وسجلت النساء حوادث أكثر بنحو الثلث من الرجال، وكان احتمال تعرضهن لإصابات خطيرة أكثر من الضعف، بينما شكّل الأطفال نحو 16% من إجمالي الإصابات. ويرجح الخبراء أن يكون تصميم مقابض السكوتر أحد العوامل التي قد تسهم في زيادة إصابات الصدر لدى النساء.
ودعا مختصون إلى فرض التدريب والخوذات، وتطوير تصميمات أكثر أمانًا، خصوصًا لحماية النساء والأطفال، في وقت لا يزال فيه استخدام السكوترات الكهربائية على الطرق العامة والأرصفة ومسارات الدراجات غير قانوني في معظم أنحاء بريطانيا.