توفي الفنان الكويتي أحمد القطامي، أحد أبرز رواد الفن الشعبي والمونولوج في الكويت، بعد مسيرة فنية امتدت نحو أربعة عقود، قدّم خلالها أعمالًا حملت رسائل اجتماعية وتوعوية، وأسهم في تطوير فن المونولوج ليصبح وسيلة للنقد الهادف.
وُلد القطامي عام 1948، وبدأ مشواره الفني مبكرًا، إذ قدّم أول مونولوج له عام 1963، قبل أن يُعتمد رسميًا في إذاعة الكويت عام 1966، ليواصل تقديم أعمال بارزة تناولت قضايا المجتمع بأسلوب ساخر، من أشهرها: "التلفون"، "العباءة"، و"يا ماشي بدرب الزلق".
وإلى جانب نشاطه الفني، حصل على دبلوم معهد المعلمين، وكان من أوائل خريجي المعهد العالي للفنون الموسيقية، كما تدرج في وزارة التربية حتى أصبح موجّهًا عامًا للتربية الموسيقية.
وفي عام 1979، شارك مع الفنانة عالية حسين في تقديم أول عرض أوبرالي رسمي لفنانين كويتيين خلال زيارة الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب للكويت، كما تولى قيادة فرقة تلفزيون الكويت للفنون الشعبية، وأسهم في تعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
وبرحيل أحمد القطامي، فقدت الكويت أحد أبرز رموز الفن الشعبي، تاركًا إرثًا فنيًا وثقافيًا بارزًا في الساحة الخليجية.
























