وضعت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول تعرضها لاعتداء داخل منزلها في مدينة الحمامات التونسية، مؤكدة أنها بخير ولا صحة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وخرجت ماسي برسالة عبر حسابها الرسمي، نفت خلالها الأخبار المتداولة، مشيرة إلى أنها تتواجد حاليًا في فرنسا وليس في تونس كما ورد في بعض المنشورات، مطالبة جمهورها بالاعتماد على صفحاتها الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة المتعلقة بها.
وأثار انتشار شائعة الاعتداء حالة من القلق بين محبي الفنانة، قبل أن يأتي توضيحها ليضع حدًا للتكهنات والروايات غير المؤكدة التي تداولها عدد من المستخدمين عبر المنصات الرقمية.




























