أنهت موظفة بوزارة الخزانة البريطانية حياتها بعد يوم من إبلاغها بوجود شكوى مجهولة المصدر ضدها، بحسب ما كُشف خلال تحقيق أمام محكمة الطب الشرعي في مقاطعة ساري.

وكانت كلوي موفات تعمل مساعدة شخصية في الوزارة منذ ثلاث سنوات، وتمتعت بسجل وظيفي مميز وكانت مرشحة للترقية، قبل أن تواجه اتهامًا بمشاركة معلومات سرية عن زملائها عبر صلاحيات وصولها إلى البريد الإلكتروني لمديرها، وهو ما نفته تمامًا.

وأفاد شهود بأن الموظفة تعرضت لضغوط نفسية كبيرة عقب استدعائها لاجتماع لم تُبلغ مسبقًا بموضوعه، حيث مُنعت من اصطحاب ممثل نقابي، ولم تتلقَّ أي تطمينات بشأن مستقبلها الوظيفي، كما جرى تعليق صلاحياتها وإبلاغها بعدم التواصل مع زملائها.

وبحسب عائلتها، اعتقدت كلوي أنها ستفقد وظيفتها وتتضرر سمعتها، ما دفعها إلى إنهاء حياتها في اليوم التالي للاجتماع. وفي أعقاب الحادثة، طالبت والدتها بإصلاح إجراءات التعامل مع الموظفين الخاضعين للتحقيق، مع مراعاة أوضاعهم النفسية وإبلاغهم بحقوقهم منذ البداية.

من جهتها، أكدت وزارة الخزانة أن المديرين يخضعون لتدريبات إضافية وتحديثات في إجراءات العمل، معربة عن تعاطفها مع أسرة الموظفة.