تستعين منصات التواصل الاجتماعي بكميات ضخمة من البيانات الرقمية—كالتعليقات والإعجابات ومدة مشاهدة الفيديوهات—لاستنتاج الحالة النفسية والمزاجية للمستخدمين عبر ما يُعرف بـ«الاستهداف العاطفي» (Mood Targeting)، ورغم أن الخوارزميات لا تقرأ المشاعر بشكل مباشر، إلا أنها تعتمد على التنبؤ الاحتمالي المستند إلى السلوك الرقمي لعرض إعلانات تتناغم مع مشاعر كالحزن أو الوحدة؛ وتؤكد الأبحاث التسويقية أن استثارة المحفزات العاطفية مثل السعادة أو الانتماء تزيد من تذكر العلامة التجارية والتفاعل الشرائي مقارنة بالحجج المنطقية، وهو ما يثير مخاوف الخصوصية ويقود الجهات التنظيمية لفرض ضوابط صارمة على تتبع البيانات النفسية للمستخدمين.