يُعد العطاس رد فعل طبيعي يساعد الجسم على التخلص من المهيجات الموجودة في الأنف، مثل الغبار أو حبوب اللقاح.

لكن في بعض الأحيان، قد يلاحظ البعض تكرار العطاس خلال فترات الإرهاق أو قلة النوم، وهو ما قد يكون مرتبطاً بتراجع قدرة الجسم على مقاومة المهيجات، وليس بالعطاس نفسه كعلامة مباشرة على الإرهاق.

إليك أبرز الأسباب التي قد تربط الإرهاق بالعطاس المتكرر:

- قلة النوم قد تزيد حساسية الجسم: عندما لا يحصل الجسم على قسط كافٍ من الراحة، قد يصبح أكثر تأثراً بالمهيجات البيئية مثل الغبار أو الروائح القوية.
- الإجهاد قد يضعف الاستجابة الطبيعية للجسم: الإرهاق المستمر قد يجعل الجسم أقل قدرة على التعامل مع العوامل التي تهيج الأنف، ما قد يؤدي إلى تكرار العطاس لدى بعض الأشخاص.
- التعرض للمكيفات والهواء الجاف: قضاء ساعات طويلة في أماكن مكيفة قد يسبب جفاف الممرات الأنفية، وهو ما قد يحفز العطاس.
- الحساسية الموسمية: إذا ترافق العطاس مع سيلان الأنف أو حكة في العينين، فقد يكون السبب حساسية موسمية وليس الإرهاق.
- الراحة تساعد على التعافي: الحصول على نوم كافٍ، وشرب الماء، والابتعاد عن المهيجات قد يخفف من تكرار العطاس إذا كان مرتبطاً بالإجهاد العام.

وينصح الخبراء بعدم تجاهل العطاس إذا استمر لفترات طويلة أو ترافق مع أعراض مثل الحمى، أو ضيق التنفس، أو إفرازات غير معتادة، إذ قد يكون مؤشراً على حالة صحية تستدعي استشارة الطبيب.