لا يبدأ مرض باركنسون دائماً بالرعشة كما يظن البعض، إذ قد تظهر أعراض خفية قبل سنوات من اكتشافه، ويعتقد البعض أنها مرتبطة بالتقدم في العمر أو التعب، بينما قد تكون مؤشراً يحتاج إلى متابعة طبية.
وينتج المرض عن تراجع خلايا الدماغ المسؤولة عن إنتاج الدوبامين، ما يؤثر لاحقاً على الحركة ووظائف أخرى في الجسم.
ومن أبرز العلامات المبكرة:
ضعف حاسة الشم: فقدان القدرة على تمييز الروائح قد يكون من الإشارات المبكرة للمرض.
اضطرابات النوم: منها الحركة أو التحدث بعنف أثناء الأحلام.
الإمساك المزمن: قد يرتبط بتأثير المرض على الجهاز العصبي.
تغيرات في الكتابة والصوت: كصغر حجم الخط أو انخفاض قوة الصوت.
بطء الحركة والتيبس: صعوبة أداء بعض الحركات اليومية أو الشعور بتيبس العضلات.
تغيرات المزاج: منها الاكتئاب أو القلق وفقدان الحماس.
ولا يعني ظهور هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بباركنسون، لكن استمرارها أو ظهور عدة علامات معاً يستدعي استشارة طبيب مختص، إذ يساعد التشخيص المبكر في تحسين السيطرة على الأعراض.






















