يستعد أفراد العائلة المالكة البلغارية للاحتفال بزفاف جديد، بعدما أعلن الأمير ميركو، حفيد آخر ملوك بلغاريا، خطوبته على شريكته الدكتورة مارتا إمبيد، بعد علاقة استمرت لسنوات.
ويبلغ الأمير ميركو من العمر 31 عاماً، وهو حفيد الملك سيميون الثاني، آخر قياصرة بلغاريا ورئيس وزرائها السابق. ووفقاً لمجلة HELLO!، تعرّف ميركو إلى خطيبته أثناء دراستهما الطب في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2023.
ويعمل الأمير ميركو حالياً جراحاً متخصصاً في جراحة الجهاز الهضمي بمستشفى "فيتاس أرتورو سوريا" في مدريد، فيما تتخصص الدكتورة مارتا إمبيد في التخدير والإنعاش.
ويبدو أن الطب مهنة متوارثة في العائلة، إذ إن والده الأمير كوبراط، الابن الثالث للملك سيميون الثاني، كان أيضاً جراحاً متخصصاً في جراحات القولون والمستقيم، وعمل لسنوات في العاصمة الإسبانية.
وترتبط العائلة المالكة البلغارية بعلاقات وثيقة مع إسبانيا، حيث سار أبناء الملك سيميون الخمسة على خطاه وتزوج كل منهم من شريك أو شريكة إسبانية.
ويُعد الملك سيميون الثاني آخر من حكم بلغاريا ملكاً، إذ تولى العرش بين عامي 1943 و1946، قبل إلغاء النظام الملكي عبر استفتاء شعبي، ليُجبر بعدها على العيش في المنفى لنحو خمسين عاماً، حتى سقوط النظام الشيوعي.
وعاد سيميون إلى بلغاريا بعد ذلك، وأسس حزب "الحركة الوطنية للاستقرار والتقدم"، المعروف أيضاً باسم "حركة سيميون الثاني الوطنية"، وتمكن من الفوز في الانتخابات عام 2001، ليتولى رئاسة الوزراء حتى عام 2005.
ورغم انتهاء النظام الملكي في بلغاريا، واصل أبناء وأحفاد سيميون تحقيق نجاحات مهنية وأكاديمية بارزة في مجالات مختلفة، مع احتفاظهم بعلاقات قوية داخل الأوساط الملكية الأوروبية، ولا سيما في إسبانيا.