أسدلت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الستار على مرحلة استمرت أكثر من خمسين عاماً، بإعلانها إغلاق منزله التاريخي في حي الزمالك بالقاهرة بشكل نهائي أمام الزوار، ليصبح الدخول إليه مقتصراً على أفراد العائلة والأصدقاء المقربين فقط.
وأوضحت الأسرة، في بيان نشرته عبر الصفحة الرسمية الخاصة بمقتنيات الفنان الراحل، أن القرار جاء بعد معاناة طويلة في تنظيم الزيارات، إلى جانب تكرار تصرفات وصفتها بغير المسؤولة من بعض الزوار، والتي عرّضت أثاث المنزل ومقتنياته لخطر التلف، ما دفعها إلى إلغاء نظام حجز الزيارات الإلكترونية بشكل دائم.
وأكدت أن منزل عبد الحليم ظل مفتوحاً لعشاقه طوال العقود الماضية، في محاولة للحفاظ على إرثه الفني وإبقاء ذكراه حاضرة لدى جمهوره، إلا أن وصيته كانت تنص على أن يبقى المنزل ملتقى للعائلة، وهو ما قررت تنفيذه اليوم بشكل نهائي.
وشددت الأسرة على أن القرار لا رجعة فيه، معتبرة أن الحفاظ على المنزل ومحتوياته أصبح أولوية، خاصة بعد سنوات من الجهد الذي بذلته لإتاحته أمام الجمهور دون مقابل.
وفي المقابل، كشفت الأسرة عن رغبتها في رؤية عمل سينمائي جديد يوثق حياة عبد الحليم حافظ، مؤكدة استعدادها لتقديم جميع الوثائق والتفاصيل المتعلقة بمسيرته، بل وإتاحة تصوير عدد من المشاهد داخل المنزل، ليخرج العمل بصورة أكثر واقعية ويكشف جوانب لم تُروَ من قبل عن حياة العندليب الأسمر.























