شهدت زيارة الملك تشارلز الثالث إلى كنيسة سانت ماري ذا فيرجن في ضيعة ساندرينغهام موقفًا لافتًا، بعدما استقبل هدية غير متوقعة من طفلة بريطانية قررت التعبير عن إعجابها به بطريقة فنية.
وخلال توجهه لحضور القداس، اقتربت الطفلة أوليفيا ريكاردز، البالغة من العمر سبع سنوات، وقدمت للملك لوحة بورتريه رسمتها بنفسها، ظهر فيها ببدلته الرسمية وربطة عنقه المعتادة، بينما أضافت إليها قلوبًا وردية ولمسات طفولية عكست براءتها.
ولم تكتفِ أوليفيا بالرسم، بل أرفقت اللوحة برسالة أعربت فيها عن تقديرها للملك، ليبادر تشارلز إلى مصافحتها والتأمل في اللوحة، قبل أن يعلق بروح مرحة قائلاً إن الرسمة أظهرته مبتسمًا، في لقطة حظيت بإعجاب الحاضرين.
واكتسبت الهدية طابعًا خاصًا، نظرًا لاهتمام الملك تشارلز بالفنون التشكيلية، إذ يُعرف بشغفه بالرسم بالألوان المائية، وسبق أن أنجز العديد من اللوحات التي وثّق فيها مناظر طبيعية ومبانٍ تاريخية، بينها عدد من القصور الملكية.
وأضفى هذا الاهتمام المشترك بالفن لمسة إنسانية على اللقاء، الذي جاء بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية، ليعكس جانبًا أكثر قربًا وعفوية من شخصية العاهل البريطاني.
ويأتي ظهور الملك تشارلز في ساندرينغهام بعد فترة وجيزة من تصدره العناوين، إثر لقائه بالأمير هاري وحفيديه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت خلال زيارة عائلية إلى المملكة المتحدة، في اجتماع اعتُبر خطوة لافتة ضمن مسار العلاقات داخل العائلة المالكة.




























