تواصل الممثلة البريطانية دانييلا ويستبروك رحلة إعادة ترميم وجهها، بعدما كشفت أحدث نتائج العمليات الجراحية التي خضعت لها، وذلك بعد أسابيع من إجراء عملية لتصحيح الشفة الأرنبية، ضمن خطة علاجية تمتد على مدار 18 شهراً.
وظهرت ويستبروك، البالغة من العمر 52 عاماً، بإطلالة جديدة أثناء خروجها من أحد صالونات التجميل في لندن، حيث بدت ملامح وجهها أكثر وضوحاً بعد أحدث تدخل جراحي.
وتأتي هذه العمليات في إطار علاجها من المضاعفات التي تعرضت لها نتيجة سنوات من تعاطي المخدرات، والتي أدت إلى انهيار الحاجز الأنفي وتآكل أجزاء من عظام الوجه، ما استدعى سلسلة من عمليات إعادة البناء.
وكشفت الممثلة أنها تستعد للخضوع لعملية جديدة نهاية شهر أيلول/سبتمبر، سيجري خلالها الأطباء إزالة جزء من أحد أضلاعها لاستخدامه في إعادة ترميم وجهها، على أن تتبعها جراحات أخرى لاستكمال العلاج.
وأوضحت ويستبروك أن آخر عملية خضعت لها ركزت على تصحيح الشفة الأرنبية، بعدما أصبحت تؤثر في شكل ملامحها، مؤكدة أن الهدف من جميع هذه الإجراءات هو استعادة مظهرها الطبيعي بعد سنوات من التحديات الصحية.
وكانت ويستبروك قد أعلنت في وقت سابق أنها ستخضع لعدة عمليات إضافية، من بينها زراعة عظمة وجنة معدنية لتعويض فقدان العظام في أحد جانبي وجهها نتيجة إصابتها بهشاشة العظام وتآكل البنية العظمية.
























