تُعد أغنية "طلعت يا محلا نورها" من أشهر الأغاني المصرية التي ارتبطت باسم موسيقار الشعب سيد درويش، إذ لحنها بروح مستوحاة من التراث الشعبي المصري، فجاءت بسيطة وعذبة وقريبة من وجدان الناس. ويُرجح أن المطربة التونسية حبيبة مسيكة كانت أول من قدم الأغنية وسجلها عام 1923، قبل أن يعيد غناءها عدد كبير من الفنانين في مختلف أنحاء الوطن العربي. ويعكس اللحن تأثر سيد درويش بالموشحات والغناء التراثي، مع توظيفه أسلوبًا موسيقيًا مبهجًا أسهم في خلود الأغنية واستمرار حضورها في الذاكرة الفنية العربية حتى اليوم.