رصد علماء ظاهرة غامضة وغير مسبوقة حول كوكب الزهرة بعد تحليل بيانات التقطها جهاز فلكي تجريبي خلال 36 دقيقة عام 2010، إذ ظهرت أنماط دائرية واسعة حول الجانب المضيء من الكوكب عند تحليل الضوء المستقطب، دون أن تكون مرئية بالطرق التقليدية.
وبعد سنوات من الاختبارات، لم يتمكن الباحثون من إثبات أن الإشارة ناتجة عن خلل تقني، ما دفعهم إلى نشر النتائج ودعوة المجتمع العلمي للبحث عن تفسير نهائي لها.
وتشير الدراسة إلى أن الحلقات قد تكون مرتبطة بتغيرات طفيفة في كثافة الغلاف الجوي العلوي للزهرة بفعل موجات الجاذبية الجوية، وهو تفسير تدعمه نماذج حاسوبية، لكنه لا يمثل دليلًا قاطعًا على وجود الظاهرة.
ويرى الباحثون أن تأكيد هذه الملاحظات مستقبلاً قد يساهم في فهم ديناميكيات الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، بما في ذلك ظاهرة "الدوران الفائق" لسحبه، كما قد يساعد في تعزيز فهم العمليات الأساسية التي تحكم الأغلفة الجوية للكواكب، ومنها الأرض.
























